أنت صاحب عمل، وتريد تسويقاً لمشروعك. أمامك خياران:
توظيف "مسوق شامل" (جوكر) أو فريلانسر براتب 4000-6000 ريال.
التعاقد مع "وكالة تسويق" مثل لمة. للوهلة الأولى، قد يبدو الفريلانسر أو الموظف هو "الخيار الأوفر". لكن، هل سألت نفسك: هل يمكن لشخص واحد أن يكون مصمماً مبدعاً، وكاتب محتوى بارعاً، وخبيراً في خوارزميات جوجل، ومحلل بيانات في وقت واحد؟ في عالم التسويق الرقمي المعقد لعام 2025، الاعتماد على "رجل السوبرمان" هو أقصر طريق لحرق ميزانيتك. في هذا المقال، نكشف لك بالأرقام والمنطق لماذا التعاقد مع "لمة" ليس ترفاً، بل هو القرار الاقتصادي الأذكى لمشروعك.
1. أسطورة "بتاع كله" (The Jack of All Trades) التسويق اليوم عبارة عن 5 تخصصات مختلفة: (تصميم، محتوى، إعلانات، SEO، إدارة حسابات).
مع الفريلانسر: ستحصل على شخص يجيد "شيئاً واحداً" ويحاول "ترقيع" الباقي. مصمم يكتب محتوى ركيكاً، أو كاتب يصمم صوراً بدائية.
مع وكالة "لمة": أنت توظف فريقاً. خبير الإعلانات يركز على الأرقام، والمصمم يركز على الجمال، والكاتب يركز على الإقناع. كلٌ في ملعبه.
2. التكاليف الخفية (الفخ الذي لا تراه) لنحسبها ورقة وقلم: توظيف مسوق محترف براتب 6000 ريال ليس النهاية.
تأمينات اجتماعية وطبية.
اشتراكات أدوات (Canva Pro, SEMrush, Adobe) = تكلف 2000 ريال شهرياً.
إجازات سنوية ومرضية (يتوقف العمل خلالها).
المجموع الحقيقي: يتجاوز 10,000 ريال شهرياً!
مع "لمة": أنت تدفع مبلغاً ثاباً (Retainer)، ونحن نتحمل تكاليف الأدوات، الرواتب، والبدائل. لا توجد "إجازات مرضية" في الوكالة؛ العمل مستمر 365 يوماً.
3. استمرارية العمل (The Bus Factor) ماذا لو قرر الفريلانسر الاختفاء فجأة (Ghosting)؟ أو مرض الموظف المسؤول؟
يتوقف تسويقك، تتوقف مبيعاتك، وتبدأ رحلة البحث عن بديل من الصفر.
في "لمة"، نحن نظام مؤسسي. غياب فرد لا يوقف الماكينة. هناك دائماً فريق كامل يغطي ويدير حساباتك بانتظام، مما يمنحك "استقراراً" لا يقدر بثمن.
4. الخبرة التراكمية (السر الأهم) الموظف الواحد يرى تجربته فقط.
فريق "لمة" يدير عشرات المتاجر في قطاعات مختلفة (ذهب، عطور، عقارات).
عندما نرى استراتيجية نجحت مع متجر مجوهرات آخر، نطبق أفضل ما فيها (Best Practices) على متجرك فوراً. أنت تشتري "عقولاً" وخبرات سوق كاملة، وليس مجرد ساعات عمل.
5. الوصول لأدوات المحترفين نحن في "لمة" ندفع آلاف الدولارات شهرياً لأدوات تحليل البيانات والتسويق التي لا يستطيع الفريلانسر تحمل تكلفتها. هذه الأدوات تعطينا "رؤية" أعمق للسوق والمنافسين، ونستخدمها لخدمتك ضمن باقتك دون تكلفة إضافية عليك.
الخلاصة: السؤال ليس "كم سأدفع؟"، بل "ماذا سأجني؟". بدلاً من دفع راتب لموظف واحد بقدرات محدودة، ادفع نفس المبلغ لتوظيف "جيش تسويقي" كامل. هل أنت جاهز لنقل تسويقك من "الاجتهاد الشخصي" إلى "العمل المؤسسي"؟ تواصل مع "لمة" اليوم، واحصل على عرض سعر يثبت لك أن الاحترافية أوفر مما تظن.