الفيديو القصير (Shorts & Reels): لماذا هو ملك المحتوى بلا منازع في 2025؟

الفيديو القصير (Shorts & Reels): لماذا هو ملك المحتوى بلا منازع في 2025؟

هل تعلم أن متوسط فترة انتباه الإنسان انخفضت إلى 8 ثوانٍ فقط؟ (نعم، أقل من السمكة الذهبية!). في هذا العصر المتسارع، لم يعد أحد يمتلك الصبر لمشاهدة فيديو تعريفي مدته 10 دقائق عن شركتك. الجمهور يريد المعلومة، المتعة، والحل في أقل من 60 ثانية. هنا يظهر "الفيديو القصير" (TikTok, Instagram Reels, YouTube Shorts) ليس كبديل، بل كملك متوج على عرش المحتوى الرقمي. في هذا المقال، نكشف لك في "لمة" لماذا يجب أن تحول ميزانيتك التسويقية فوراً نحو الفيديو القصير إذا أردت البقاء في المنافسة في 2025.

 

1. لغة العصر: الدوبامين السريع الفيديوهات القصيرة مصممة لتكون "إدمانية".

كل سحبة إصبع (Scroll) تعطي المخ جرعة صغيرة من الدوبامين.

النتيجة: المستخدمون يقضون ساعات دون أن يشعروا، وهم في حالة استعداد تام لتلقي الرسائل الإعلانية المدمجة بذكاء وسط المحتوى الترفيهي.

 

2. الوصول العضوي (Organic Reach) لا يزال حياً بينما مات الوصول المجاني في الصور والمنشورات النصية، لا تزال منصات مثل تيك توك وريلز تدفع بالفيديوهات القصيرة لملايين المشاهدين مجاناً.

خوارزميات 2025 تعشق الفيديو القصير. فيديو واحد مدته 15 ثانية قد يجلب لك 100 ألف مشاهدة وعملاء جدد دون أن تدفع ريالاً واحداً للإعلانات، بشرط أن يكون "مبتكراً".

 

3. التكلفة مقابل العائد (ROI) لإنتاج إعلان تلفزيوني، تحتاج ميزانية ضخمة. لإنتاج "ريلز" فيرال، تحتاج هاتفاً ذكياً وفكرة ذكية.

الفيديو القصير "الخام" (بدون إنتاج ضخم) يبدو أكثر مصداقية وقرباً للناس. العميل يثق في فيديو عفوي لصاحب العمل يتحدث عن منتجه أكثر من ثقته في إعلان سينمائي مصقول.

 

4. القدرة على التحويل (Conversion) الفيديو القصير ليس للمشاهدة فقط، بل للبيع.

ميزات مثل "TikTok Shop" و "Instagram Shopping" حولت الفيديو إلى متجر. العميل يشاهد، يعجبه المنتج، ويضغط "شراء" في نفس اللحظة دون مغادرة التطبيق.

 

5. قابلية إعادة التدوير (Recycling) الجميل في الفيديو القصير هو أنك تصنعه مرة واحدة وتنشره في كل مكان:

انشره على تيك توك.

ثم كـ "ريلز" في إنستغرام وفيسبوك.

ثم كـ "Shorts" في يوتيوب.

وحتى كـ "قصة" في سناب شات. جهد واحد، وأربعة أضعاف النتيجة.

ا

لخلاصة: الفيديو القصير ليس "رقصاً" أو "تهريجاً" كما يظن البعض. إنه أداة تواصل مكثفة وذكية. الشركات التي ترفض دخول هذا العالم ستبقى "صامتة" بينما يتحدث المنافسون مع العملاء بصوت عالٍ وواضح. في "لمة"، لدينا فريق متخصص في كتابة سيناريوهات وتصوير ومونتاج الفيديوهات القصيرة التي تخطف الانتباه من الثانية الأولى.

logo