رمضان ليس مجرد شهر للصيام، بل هو "الأولمبياد التسويقي" في العالم العربي. في هذا الشهر، ترتفع معدلات الاستهلاك، وتنشط المحافظ الإلكترونية، ولكن... يرتفع أيضاً ضجيج الإعلانات إلى مستويات جنونية. بين مسلسلات التلفزيون وإعلانات المشاهير المليونية، كيف يمكن لعلامتك التجارية المتوسطة أو الناشئة أن تجد مكاناً لها؟ السر ليس في صرف ميزانية أكبر، بل في التخطيط الأذكى. في هذا الدليل من "لمة"، نضع بين يديك استراتيجية النجاة والربح في موسم رمضان 2025.
1. ابدأ قبل الهلال (مرحلة الإحماء) الخطأ القاتل هو بدء الإعلانات في 1 رمضان.
الاستراتيجية: ابدأ في "شعبان". العميل يبدأ التخطيط لمشترياته (ملابس، زينة، أغذية) قبل الشهر بأسبوعين.
الهدف: ابنِ الوعي (Awareness) الآن، لكي تحصد المبيعات لاحقاً. عندما يبدأ رمضان، تكون علامتك مألوفة بالفعل.
2. خاطب القلب قبل الجيب (السرد القصصي) رمضان شهر العواطف، العائلة، واللمة.
الإعلان الذي يقول "اشترِ هذا المنتج بـ 50 ريال" سيتم تجاهله.
الإعلان الذي يقول "وفر وقتك في المطبخ لتقضيه مع العائلة" سيفوز. اربط منتجك بقيم رمضان: الكرم، التجمع، وفعل الخير.
3. استهدف "الساعات الذهبية" (Golden Hours) سلوك المستخدم ينقلب رأساً على عقب في رمضان.
النهار: خمول وتصفح سريع.
قبل المغرب: بحث عن وصفات وترفيه سريع.
من العشاء للفجر: ذروة التسوق الإلكتروني (Peak Time).
نصيحة لمة: كثف ميزانيتك الإعلانية بين الساعة 9 مساءً و 3 فجراً. هذا هو الوقت الذي تكون فيه المحافظ مفتوحة.
4. الفيديو القصير هو الملك (تيك توك وريلز) الناس في رمضان يبحثون عن الترفيه السريع بين المسلسلات.
صمم محتوى خفيفاً، مضحكاً، أو ملهماً يناسب "فوازير" أو "نصائح رمضانية". المحتوى الجامد لا مكان له في هذا الشهر.
5. العروض الحصرية والمحدودة المنافسة شرسة، وعليك أن تعطي سبباً مقنعاً للشراء منك الآن.
استخدم عروض "باقات السحور" أو "عروض العشر الأواخر".
اربط العروض بالوقت: "خصم خاص حتى أذان الفجر".
الخلاصة: في رمضان، لا تحاول الصراخ بصوت أعلى من الكبار، بل كن أذكى منهم. اختر معاركك، حدد توقيتك، والمس مشاعر جمهورك. هل تشعر بررهبة الموسم؟ فريق "لمة" يجهز لك خطة رمضانية متكاملة، من الفكرة الإبداعية وحتى إدارة الحملات وقت السحور، لتضمن أن هلال العيد يهل وأنت محقق أهدافك.